إلا أن تهلكوا.
قلت الصواب ذكر أقوال السلف وإن كان فيها مرجوح فهي أولى من ذكر أقوال المتأخرين وإن قدر أن ذلك القول ضعيف فالحجة تبين ضعفه فلا يعدل عن ذكر أقوالهم لكونها قد وافقها قول طائفة من أهل البدع فنذكر ضعفها ونبينه بالحجة.
وهو ينقلون عن بعض السلف أن هذه الآية أخطأ فيها الكاتب كما قالوا في قوله {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} إنما هي وَصَّى ربك