فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 614

وقال غيره إذا ذكر مع الحنيف المسلم فهو الحاج.

قال أبو الحسن الأخفش وكانوا في الجاهلية يقولون لمن اختتن وحج حنيفًا لأن العرب لم تتمسك بشيء من دين إبراهيم غير الختان والحج فلما جاء الإسلام عادت الحنيفية

وقال الأصمعي من عدل عن دين اليهود والنصارى فهو حنيف عند العرب.

قلت ولهذا يوجد في كتب بعض أهل الكتاب من النصارى وغيرهم وفي كلامهم معاداة الحنيف وهم هؤلاء العرب الذين كانوا يحجون ويختتنون وهم مشركون فإن النصارى لا يحجون ولا يختتنون ولا يتعبدون بالختان بل أكثرهم ينهى عنه وفيهم من يختتن.

وفي كلام طائفة ممن ينقل المقامات والأديان المقابلة بين الصابئين والحنفاء وهذا يتناول الحنيفية المحضة ملة إبراهيم ومن اتبعه من الأنبياء وأممهم فإنهم كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت