يبقى إلا الله والعمل الصالح وفي الحديث الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم فأي شيء قصده العبد وتوجه إليه بقلبه أو رجاه أو خافه أو أحبه أو توكل عليه أو والاه فإن ذلك هالك مهلك ولا ينفعه إلا ما كان لله.
وهذا بخلاف قوله {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} فإنه حصر كل من عليها ولم يستثن مع أن هذا المعنى تدل عليه فإن جميع الأعمال تفنى ولا يبقى منها شيء ينفع صاحبه إلا ما كان لوجه