وحكي عن أبي حامد قال أخلصت لله أربعين صباحًا فلم يفجر لي شيء فذكرت ذلك لبعض أهل المعرفة فقال إنك لم تخلص لله وإنما أخلصت للحكمة.
وكذلك الحكاية المشهورة عن الحسن في ذلك الرجل الذي كان يتعبد ليراه الناس وليُقال فكان الناس يذمونه ثم أخلص لله ولم يغير عمله الظاهر فألقى الله له المحبة في قلوب الناس كما قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} .
وإذا كانت العبادة تبقى ببقاء معبودها فكل معبود سوى الله باطل فلا تبقى النفس بل تضل وتشقى بعبادة غير الله شقاءً أبديًّا كما قال تعالى