ومنه قول الناظم:
وَمَا أدرِي وَظني كلُّ ظن... أقوْم آلُ حِصْنٍ أمْ نِساءُ؟
ولما كان القيَّام يقتضي الثبات وهو ضد الزوال قال {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ} .
وقال {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا} وهو يقتضي الاعتدال مع الثبات وهو خلقهما معتدلتين كما قال {فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} وقال {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ} .
والعدل لازم في كل مخلوق ومأمور به كل أحد كما قد بسط في قوله {الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى} وكما في لفظ القيَّام من العدل سمي ما يساوي