وهو حديث ضعيف لا أصل له ولم يكن زيد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم معروفًا بالفرائض والحديث الذي روي فيه ذلك وقد رواه الترمذي عن أنس وهو ضعيف حتى أبو عبيدة لم يصح فيه إلا قوله لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وروي بإسناد أضعف من هذا