الْقِيَامَةِ ، وقولهم: «لا والله لا يكون ذَا» .
وقد ظن بعضهم أنه هنا تفخيم، وليس كذلك، بل هو باق على بابه، والمعنى: وما يشعركم أنهم يؤمنون. ولهذا يجعلون قوله: {وَنُقَلِّبُ} معطوفًا على ذلك، وليس هو في هذه الآية كذلك. بل هو باق على بابه، والمعنى: وما يدريكم أنها إذا جاءت لا يؤمنون، ليس المعنى: ما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون، فإنها جاءت في جواب «إذا» ، و «إذا» فيها معنى الشرط.
وأنت تقول: ما يشعرك أن زيدًا يفعل كذا، وتقول: ما يشعرك أنك إن أحسنت إليه يحسن إليك. وإذا قيل: فقوله: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ} ؟ استفهام بمعنى الإنكار، والتقدير: ولا تشعرون بهذا النفي، وهم لا يدعون الشعور