فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 614

فجمع في هذا بين من أضاف ما يفتريه إلى الله وبين من يزعم أنه يوحى إليه ولا يعين من أوحاه فإن الذي يدعي الوحي لا يخرج عن هذين القسمين.

ويدخل في القسم الثاني من يُري عينيه في المنام ما لا تريا ومن يقول ألقي في قلبي أو ألهمْت ونحو ذلك إذا كان كاذبًا.

ويدخل في القسم الأول من يقول قال الله لي أو أمرني الله أو وافقني أو قال لي ونحو ذلك بخيالات وإلهامات يجدها في نفسه ولا يعلم أنها من عند الله بل قد يعلم أنها من الشيطان مثل مسيلمة الكذاب ونحوه.

ثم قال تعالى {وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} فهذه حال من زعم أن البشر يمكنهم أن يأتوا بمثل كلام الله وأن هذا الكلام كلام البشر بفضيلةٍ وقوةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت