فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1547

فإن المرادَ به الغيث مطلقا.

وقال أبو عبيدة، إذا كان من العذاب فهو أمطرت، وإذا كان من الرحمة فهو مطرت.

وأخرج أبو الشيخ، عن الضحاك، قال: قال لي ابنُ عباس: احفظ عني: كل شيء في القرآن: (وما لَهم في الأرض مِنْ وَليّ ولا نَصير) ، فهو

للمشركين.

فأما المؤمنون فما أكثر أنصارهم وشفعاءهم.

وأخرج سعيد بن منصور، عن مجاهد قال: كلّ طعام في القرآن فهو

نصف صاع.

وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن مُنَبه، قال: كل شيء في القرآن

(قليل) ، و (إلا قَليل (فهو دون العشرة.

وأخرج عن مسروق، قال: ما كان في القرآن: (على صلاتهم يحافظون) .

(حافظوا على الصلوات) فهو على مواقيتها.

وأخرج عن سفيان بن عُيينة، قال: كل شيء في القرآن: (وما يُدْرِيك) فلم

يخبر به.

وأما (أدراك) فقد أخبر به.

وأخرج عنه، قال: كلّ (مكرٍ) في القرآن فهو عمل.

وأخرج عن مجاهد، قال: ما كان في القرآن قتل ولعن، فإنما عُني به الكافر.

وقال الراغب في مفرداته: قيل كل شيء ذكره الله في كتابه (وما أدراك)

فسَّره.

وكل شيء ذكره بقوله: وما يدريك تركه.

وقد ذكر: (وَمَا أدْرَاكَ ما سِجّين) .

(وما أدْراكَ ما عِلِّيُّون) ، ثم فَسر الكتاب لا السّجِّين، ولا العلّيون.

وفي ذلك نكتة لطيفة.

قال بعضهم: ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت