هناك مقولة تقول: إن كل دقيقة نبذلها من وقتنا للتخطيط توفر أربع ساعات عند التنفيذ وما ذلك إلالأهمية التخطيط على مستوى الأفراد والشركات والدول بل حتى على مستوى الأمم والحضارات.مفهوم التخطيط:
التخطيط هو أحد وظائف الإدارة الرئيسية إضافة إلى التنظيم والتوجيه والرقابة.
ويمكن تعريفه بأنه وضع مجموعة من الافتراضات حول الوضع في المستقبل ثم وضع خطة تبين الأهداف المطلوب الوصول إليها خلال فترة محددة مع تقدير الاحتياجات المادية والبشرية لتحقيق هذه الأهداف بفاعلية.
وعليه تكون عناصر التخطيط هي:
هدف يُسعى إلى تحقيقه
وسيلة تحقيق الهدف
معيار ضبط جودة تحقيق الهدف.
خطوات عملية التخطيط:
1-تحديد الرؤية:
وهي الصورة الشاملة المستقبلية التي نريد الحصول عليها في المستقبل، ولابد أن تكون واضحة وملهمة للفرد إن كانت فردية وللجماعة إن كانت جماعية.
2-وضع الرسالة:
والرسالة جملة تعبيرية تصاغ كلماتها بدقة وعناية تحدد ما نريد أن تكون على المدى البعيد.
وهي تتضمن الهوية للفرد أو المؤسسة والتعريف بالأغراض المنشودة والوسائل التي تحقق هذه الأغراض.
3-وضع الأهداف:
وهي الأمور التي نسعى لتحقيقها على المدى البعيد.
ويراعى عند وضع الأهداف ما يلي:
صياغة الهدف بصيغة الفعل تحقيق، إنهاء، تبديل.
تكتب بعبارة إيجابية تدل على ما يفترض فعله لا ما يفترض تركه.
الدقة والاختصار دون إطالة أو إطناب.
أن تكون الأهداف وفق القدرات والإمكانات.
إن كان الهدف للمجموعة فلا بد من اشتراك الجميع في صياغة الهدف.
تحديد الإطار الزمني لتحقيق هذا الهدف.
4-الأهداف الإجرائية:
ويراد بها الخطوات العملية لتحقيق كل هدف من الأهداف المحددة آنفًا ويراعى في الخطة ما يراعى عند وضع الأهداف من حيث الصياغة والإطار الزمني الخ..
5-تقويم الخطة ومراجعتها:
بعد الانتهاء من وضع الخطة والبدء في تنفيذها لابد أن يكون هناك مواجهة وتقويم لتنفيذ هذه الخطة وتكون هذه المراجعة إما أسبوعية أو شهرية أو غير ذلك بحسب الحاجة والاحتياج.