كما يراها ستيفن كوفي في كتابه الشهير:الثانية والثلاثون:العادات السبع للقادة الإداريين
كن مختارًا لاستجابتك: وهذه الخصلة تتصل بمدى معرفة الذات ومعرفة الدوافع والميول والقدرات, فلا تجعل لأي شيء أو أي أحد سيطرة عليك, كن فاعلًا لا مفعولًا به, مؤثرًا بالدرجة الأولى لا متأثرًا دومًا, ولا تتهرب من المسؤولية أبدًا ، وهذا سيعطيك درجة من الحربة وكلما مارست هذه الحرية أصبحت مختارًا بهدوء لردود أفعالك وتكون ممسكًا بزمام الاستجابة بناء على قيمك ومبادئك.
لتكن غايتك واضحة حينما تبدأ بعمل ما: يعني ابدأ ونظرك على الغاية, فتحتاج إلى إطلاق الخيال ليحلّق بعيدًا عن أسر الماضي وسجن الخبرة وضيق الذاكرة.
أجعل أهمية الأشياء بحسب أولويتها: وهذه مرتبطة بالقدرة على ممارسة الإدارة وضبط الإرادة فلا تجعل تيار الحياة يسيرك كيفما سار, بل اضبط أمورك وركز اهتمامك على ما له قيمة وأهمية وإن لم يكن أمرًا ملحًًا الآن, ومثل هؤلاء يكون لهم أدوار بارزة وقوية في حياتهم.
فكر على أساس الطرفين الرابحين: أن تؤمن أن نجاح شخص ما لا يعني فشل الآخر, وتحاول قدر الإمكان حل المشاكل بما يفيد الجميع, وهذه الخصلة ترتبط بعقلية ثرية واسعة الأفق عظيمة المدارك تتبع عقلية الوفرة لا عقلية الشح والندرة .
اسع أولًا لأن تفهم, ثم اسع إلى أن تُفهم: وترتبط هذه الخصلة باحترام الرأي الآخر, فمن الخطأ أن يكون استماعك لأجل الجواب والرد بل لأجل الفهم والمشاركة الوجدانية.
اجعل العمل شراكة مع الآخرين: فنحن يكمل بعضنا بعضًا نظرًا للاختلافات والفروقات بيننا, وموقف المشاركة هذا هو الموقف الرابح للطرفين, لا موقف الرابح والخاسر.
اشحذ قدراتك: ويقصد بها التحسين المستمر والولادة المتجددة وألا يبقى الفرد منا في مكانه بلا تقدم لأنه سوف يتأخر حتمًا.
الشعور بالسلطة.