فهرس الكتاب
"صفحة رقم 315"
عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الاٌّ مْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الاٌّ مْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلًا فَقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مَّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا )
النساء: ( 80 ) من يطع الرسول . . . . .
التبييت قال الأصمعي وأبو عبيدة وأبو العباس: كل أمر قضي بليل ، قيل: قد بيت . وقال الزجاج: كل أمر مكر فيه أو خيض بليل فقد بيت . وقال الشاعر: أتوني فلم أرض ما بيتوا
وكانوا أتوني بأمر نكر
وقال الأخفش: العرب تقول للشيء إذا قدر: بيت . وقال أبو رزين: بيت ألف . وقيل: هيىء وزور . وقيل: قصد ، ومنه قول الشاعر: لما تبيتنا أخا تميم
أعطى عطاء اللحز اللئيم
أي: قصدنا . وقيل: التبييت التبديل بلغة طيىء ، قال شاعرهم:
وتبييت قولي عند المليك قاتلك الله عبدًا كفورًا التدبر: تأمل الأمر والنظر في إدباره وما يؤول إليه في عاقبته ، ثم استعمل في كل تأمل . والدبر: المال الكثير ، سمي بذلك لأنه يبقى للإعقاب وللإدبار قاله: الزجاج وغيره .
الإذاعةُ: إظهار الشيء وإفشاؤه يقال: ذاع ، يذيع ، وأذاع ، ويتعدى بنفسه وبالباء ، فيكون إذ ذاك أذاع في معنى الفعل المجرّد . قال أبو الأسود: أذاعوا به في الناس حتى كأنه
بعلياء نار أوقدت بثقوب
الاستنباط: الاستخراج ، والنبط الماء يخرج من البئر أول ما تحفر ، والانباط والاستنباط إخراجه . وقال الشاعر: