فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 4224

"صفحة رقم 13"

)عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ( أي طعامًا من أوسط والعائد على ما من تطعمون في موضع محذوف أي تطعمونه( وقرأ الجمهور ) ( وقرأ الجمهور ) أَهْلِيكُمْ( وجمع أهل بالواو والنون شاذّ في القياس .

وقرأ جعفر الصادق )أهاليكم ( جمع تكسير وبسكون الياء ، قال ابن جني: أهال بمنزلة ليال ، واحدها أهللة وليلاة ، والعرب تقول: أهل وأهلة ومنه قوله: .

وأهلة ودّ قد سريت بودّهم .

وقال الزمخشري والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة والأراضي في جمع أرض ، وأما تسكين الياء في أهاليكم فهو كثير في الضرورة ، وقيل في السعة كما قال زهير: .

يطيع العوالي ركتت كل لهدم

شبهت الياء بالألف فقدرت فيها جميع الحركات .

( أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ( هذا معطوف على قوله ) إِطْعَامُ ( والظاهر أن كسوة هي مصدر وإن كان يستعمل للثوب الذي يستر ، ولما لم يذكر مقدار ما يطعم لم يذكر مقدار الكسوة وظاهر مطلق الكسوة وأجمعوا على أن القلنسوة بانفرادها لا تجزىء ، وقال بعضهم: الكسوة في الكفارة إزار وقميص ورداء ، وروي عن ابن عمر أو ثوبان لكل مسكين . قاله أبو موسى الأشعريّ وابن سيرين والحسن: وراعى قوم الزي والكسوة المتعارفة ، فقال بعضهم: لا يجزىء الثوب الواحد إلا إذا كان جامعًا لما قد يتزين به كالكساء والملحفة ، وقال النخعي: ليس القميص والدرع والخمار ثوبًا جامعًا ، وقال الحسن والحكم: تجزىء عمامة يلف بها رأسه ، وقال مجاهد يجزىء كل شيء إلا التبان ، وقال عطاء وابن عباس وأبو جعفر ومنصور: الكسوة ثوب قميص أو رداء أو إزار ، وقال ابن عباس تجزىء العباءة أو الشملة ، وقال طاوس والحسن: ثوب لكل مسكين ، وعن ابن عمر إزار وقميص أو كساء ، وهل يجزىء إعطاء كساوي عشرة أنفس لشخص واحد في عشرة أيام فيه خلاف كالإطعام ، وقرأ النخعي وابن المسيب وابن عبد الرحمن ) كِسْوَتُهُمْ ( بضم الكاف ، وقرأ ابن جبير وابن السميقع ) أَوْ ( بكاف الجر على أسوة ، قال الزمخشري: المعنى أو مثل ما تطعمون أهليكم إسرافًا كان أو تقتيرًا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت