فهرس الكتاب

الصفحة 2480 من 4224

"صفحة رقم 296"

ورأى عيني الفتى أباكا

يعطي الجزيل فعليك ذاكا

وقرأ الأعمش: ليصرف ، بياء الغيبة عائدًا على ربه . وقرأ العربيان ، وابن كثير: المخلصين إذا كان فيه إلى حيث وقع بكسر اللام ، وباقي السبعة بفتحها . وفي صرف السوء والفحشاء عنه وكونه من المخلصين دليل على عصمته .

( وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءا إِلا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ هِىَ رَاوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (: أي واستبق يوسف وامرأة العزيز إلى الباب هذا للخروج والهروب منها ، وهذه لمنعه ومراودته . وأصل استبق أن يتعدى بإلى ، فحذف اتساعًا . وتقدم أنّ الأبواب سبعة ، فكان تنفتح له الأبواب بابًا بابًا من غير مفتاح ، على ما نقل عن كعب أن فراش القفل كان يتناثر ويسقط ، حتى خرج من الأبواب . ويحتمل أن تكون الأبواب المغلقة ليست على الترتيب بابًا فبابًا ، بل تكون في جهات مختلفة كلها منافذ للمكان الذي كانا فيه ، فاستبقا إلى باب يخرج منه . ولا يكون السابع على الترتيب ، بل أحدها . وقدت يحتمل أن يكون معطوفًا على واستبقا ، ويحتمل أن يكون حالًا أي: وقد قدّت جذبته من خلفه بأعلى القميص من طوقه ، فانخرق إلى أسفله . والقدّ: القطع والشق ، وأكثر استعماله فيما كان طولًا قال: تقدّ السلوقي المضاعف نسجه

وتوقد بالصفاح نار الحباحب

والقط: يستعمل فيما كان عرضًا ، وقال المفضل بن حرب: رأيت في مصحف قط من دبر أي شق . قال يعقوب: الشق في الجلد في الصحيح ، والثوب الصحيح . وقال ابن عطية: وقرأت فرقة قط . وألفيا سيدها أي: وجد أو صادفا زوجها وهو قطفير . والمرأة تقول لبعلها: سيدي ، ولم يضف إليهما ، لأن قطفير ليس سيد يوسف على الحقيقة . ويقال: ألفاه ووارطه وصادفه ووالطه ولاظه ، كله بمعنى واحد . قيل: ألفياه مقبلًا يريد أن يدخل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت