فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 4224

"صفحة رقم 431"

الحجر: ( 1 ) الر تلك آيات . . . . .

رب: حرف جر لا اسم خلافًا للكوفيين والأخفش في أحد قوليه ، وابن الطراوة ومعناها في المشهور: التقليل لا التكثير ، خلافًا لزاعمه وناسبه إلى سيبويه ، ولمن قال: لا تفيد تقليلًا ولا تكثيرًا ، بل هي حرف إثبات . ودعوى أبي عبد الله الرازي الاتفاق على أنها موضوعة للتقليل باطلة ، وقول الزجاج: إن رب للكثرة ضد ما يعرفه أهل اللغة ليس بصحيح ، وفيها لغات ، وأحكامها كثيرة ذكرت في النحو ، ولم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب .

ذر: أمر استغنى غالبًا عن ماضيه بترك ، وفي الحديث: ( ذروا الحبشة ما وذرتكم ) لو ما: حرف تحضيض ، فيليها الفعل ظاهرًا أو مضمرًا ، وحرف امتناع لوجود فيليها الاسم مبتدأ على مذهب البصريين ومنه ، قول الشاعر: لو ما الحياء ولو ما الدين عبتكما

ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري

وقال بعضهم: الميم في لو ما بدل من اللام في لولا ، ومثله: استولى على الشيء واستوما . وخاللته وخالمته فهو خلى وخلمي أي: صديقي . وقال الزمخشري: لو ركبت مع لا وما لمعنيين ، وأما هل فلم تركب إلا مع لا وحدها للتحضيض انتهى . والذي أختاره البساطة فيهما لا التركيب ، وأنّ ما ليست بدلًا من لا . سلك الخيط في الإبرة وأسلكها أدخله فيها ونظمه . قال الشاعر: حتى إذا سلكوهم في قتائدة

شلا كما تطرد الحمالة الشردا

وقال الآخر: وكنت لزاز خصمك لم أعود

وقد سلكوك في يوم عصيب

الشهاب: شعلة النار ، ويطلق على الكوكب لبريقه شبه بالنار . وقال أبو تمام: والعلم في شهب الأرماح لامعة

بين الخميسين لا في السبعة الشهب

اللواقح: الظاهر أنها جمع لاقح أي: ذوات لقاح كلابن وتامر ، وذلك أنّ الريح تمر على الماء ثم تمر على السحاب والشجر فيكون فيها لقاح قاله الفراء . وقال الأزهري: حوامل تحمل السحاب وتصرفه ، وناقة لاقح ، ونوق لواقح إذا حملت الأجنة في بطونها . وقال زهير: إذا لقحت حرب عوان مضرة

ضروس تهر الناس أنيابها عصل

وقال أبو عبيدة: أي ملاقح جمع ملقحة ، لأنها تلقح السحاب بإلقاء الماء . وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت