فهرس الكتاب

الصفحة 2779 من 4224

"صفحة رقم 66"

مصابيح ليست باللواتي يقودها

نجوم ولا بالآفلات الدوالك

وقيل: الدلوك زوال الشمس نصف النهار . قيل واشتقاقه من الدلك لأن الإنسان تدلك عينه عند النظر إليها . وقيل الدلوك من وقت الزوال إلى الغروب . الغسق سواد الليل وظلمته . قال الكسائي غسق الليل غسوقًا والغسق الاسم بفتح السين . وقال النضر بن شميل: غسق الليل دخول أوله . قال الشاعر: إن هذا الليل قد غسقا

واشتكيت الهم والأرقا

وأصله من السيلان غسقت العين تغسق هملت بالماء والغاسق السائل ، وذلك أن الظلمة تنصب على العالم . قال الشاعر: ظلت تجوديداها وهي لاهية

حتى إذا جنح الاظلام والغسق

وسأل نافع بن الأزرق ابن عباس ما الغسق ؟ قال: الليل بظلمته ، ويقال غسقت العين امتلأت دمًا . وحكى الفراء غسق الليل واغتسق وظلم وأظلم ودجى وأدجى وغبش وأغبش ، أبو عبيدة الهاجد النائم والمصلي . وقال ابن الإعرابي: هجد الرجل صلى من الليل ، وهجد نام بالليل . وقال الليث تهجد استيقظ للصلاة . وقال ابن برزح هجدته أيقظته ، فعلى ما ذكروا يكون من الأضداد ، والمعروف في كلام العرب أن الهاجد النائم وقد هجد هجودًا نام . قال الشاعر: ألازارت وأهل مني هجود

وليت خيالنا منا يعود

وقال آخر:

ألا طرقتنا والرفاق هجود

وقال الآخر:

وبرك هجود قد أثارت مخافتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت