فهرس الكتاب

الصفحة 2900 من 4224

"صفحة رقم 187"

استئناف ، وتكون أيضًا صلة للكلام بمنزلة إي والكلام على هذه المذاهب مذكور في النحو . الضد: العون يقال: من أضداد أي أعوانكم ، وكان العون سمي ضدًا لأنه يضاد عدوك وينافيه بإعانته لك عليه: الأز والهز والاستفزاز أخوات ، ومعناها التهييج وشدة الإزعاج ، ومنه أزيز المرجل وهو غليانه وحركته . وفد يفد وفدًا ووفودًا ووفادة: قدم على سبيل التكرمة ، الأدّ والإدّ: بفتح الهمزة وكسرها العجب . وقيل: العظيم المنكر والأدّة الشدة ، وأدنيّ الأمر وآدني أثقلني وعظم علي أدًّا . الهد: قال الجوهري هدًّا البناء هدًا كسره . وقال المبرد: هو سقوط بصوت شديد ، والهدة صوت وقع الحائط ونحوه يقال: هديهد بالكسر هديدًا . وقال الليث: الهد الهدم الشديد . الركز: الصوت الخفي ، ومنه ركز الرمح غيب طرفه في الأرض ، والركاز المال المدفون . وقيل: الصوت الخفي دون نطق بحروف ولا فم . قال الشاعر: فتوجست ركز الأنيس فراعها

عن ظهر غيب والأنيس سقامها

)وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الاْيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَواةِ وَالزَّكَواةِ وَكَانَ عِندَ رَبّهِ مَرْضِيًّا وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدّيقًا نَّبِيًَّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مّنَ النَّبِيّيْنَ مِن ذُرّيَّةِ ءادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْراءيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءايَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّواْ سُجَّدًا وَبُكِيًّا ).

قرأ الكوفيون ) مُخْلِصًا ( بفتح اللام وهي قراءة أبي رزين ويحيى وقتادة ، أي أخلصه الله للعبادة والنبوة . كما قال تعالى ) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ). وقرأ باقي السبعة والجمهور بكسر اللام أي أخلص العبادة عن الشرك والرياء ، أو أخلص نفسه وأسلم وجهه لله . ونداؤه إياه هو تكليمه تعالى إياه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت