فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 4224

"صفحة رقم 252"

َّ وَنَخْزَى قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُواْ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى )

طه: ( 90 ) ولقد قال لهم . . . . .

اللحية معروفة وتجمع على لِحَى بكسر اللام وضمها . نسف ينسف بكسر سين المضارع وضمها نسفًا فرّق وذرى . وقال ابن الأعرابيي: قلع من الأصل . الزرقة: لون معروف ، يقال: زرقت عينه وازرَّقت وازراقت ، القاع قال ابن الأعرابي: الأرض الملساء لا نبات فيها ولا بناء . وقال الجوهري: المستوي من الأرض . ومنه قول ضرار بن الخطاب: ليكونن بالبطاح قريش

فقعة القاع في أكف الإماء

والجمع أقوع وأقواع وقيعان . وحكى مكي أن القاع في اللغة المكان المنكشف . وقال بعض أهل اللغة: القاع مستنقع الماء . الصفصف: المستوى الأملس . وقيل: الذي لا نبات فيه ، وهو مضاعف كالسبسب . الأمت: التل . والعوج: التعوج في الفجاج قاله ابن الأعرابي . الهمس: الصوت الخفي قاله أبو عبيدة . وقيل: وطء الأقدام . قال الشاعر:

وهن يمشين بنا هميسًا

ويقال للأسد الهموس لخفاء وطئه ، ويقال همس الطعام مضغه . عنا يعنو: ذل وخضع ، وأعناه غيره أذلة . وقال أمية بن أبي الصلت: مليك على عرش السماء مهيمن

لعزته تعنو الوجوه وتسجد

الهضم: النقص تقول العرب: هضمت لك حقي أي حططت منه ، ومنه هضيم الكشحين أي ضامرهما وفي الصحاح: رجل هضيم ومتهضم مظلوم وتهضمه واهتضمه ظلمه . وقال المتوكل الليثي: إن الأذلة واللئام لمعشر

مولاهم المنهضم المظلوم

عرى يُعَرَّى لم يكن على جلده شيء يقيه . قال الشاعر: وإن يعرين إن كسى الجواري

فتنبو العين عن كرم عجاف

ضحى يضحي: برز للشمس . قال عمرو بن أبي ربيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت