فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 4224

"صفحة رقم 322"

ْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذالِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَاكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذالِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ )

الحج: ( 1 ) يا أيها الناس . . . . .

ذهل عن الشيء ذهولًا: اشتغل عنه قاله قطرب ، وقال غيره: غفل لطريان شاغل من أهم أو وجع أو غيره . وقيل: مع دهشة . المضغة: اللحمة الصغيرة قدر ما يمضغ . المخلقة: المسوّاة الملساء لا نقص ولا عيب فيها ، يقال: خلق السواك والعود سوّاه وملسه ، من قولهم: صخرة خلقاء أي ملساء . الطفل: يقال من وقت انفصال الولد إلى البلوغ ، ويقال لولد الوحشية طفل ، ويوصف به المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ، ويقال أيضًا طفل وطفلان وأطفال وأطفلت المرأة صارت ذا طفل ، والطفل بفتح الطاء الناعم ، وجارية طفلة ناعمة ، وبنان طفل ، وقد طفل الليل أقبل ظلامه ، والطفل بالتحريك بعد العصر إذا طفلت الشمس للغروب ، والطفل أيضًا مطر . وقال المبرد: هو اسم يستعمل مصدرًا كالرضا والعدل يقع على الواحد والجمع . همدت الأرض: يبست ودرست ، والثوب بلي انتهى . وقال الأعشى: قالت قتيلة ما لجسمك شاحبا

وأرى ثيابك باليات همدا

البهيج: الحسن السارّ للناظر ، يقال: فلان ذو بهجة أي حسن ، وقد بهج بالضم بهاجة وبهجة فهو بهيج ، وأبهجني: أعجبني بحسنه . العطف: الجانب ، وعطفا الرجل يمينه وشماله وأصله من العطف وهو اللين ، ويسمى الرداء العطاف . المجوس: قوم يعبدون النار والشمس والقمر . وقيل: يعبدون النار . وقيل: قوم اعتزلوا النصارى ولبسوا المسوح . وقيل: قوم أخذوا من دين النصارى شيئًا ومن دين اليهود شيئًا وهم القائلون العالم أصلان نور وظلمة . وقيل: الميم في المجوس بدل من النون لاستعمالهم النجاسات . صهرت الشحم بالنار أذبته ، والصهارة الآلية المذابة . وقيل: ينضج قال الشاعر:

تصهره الشمس ولا ينصهر

المقمعة: بكسر الميم المقرعة يقمع بها المضروب . اللؤلؤ: الجوهر . وقيل: صغاره وكباره . الضامر: المهزول . العميق: البعيد ، وأصله البعد سفلًا يقال: بئر عميق أي بعيدة الغور ، والفعل عمق وعمق . قال الشاعر: إذا الخيل جاءت من فجاج عميقة

يمد بها في السير أشعث شاحب ويقال: غميق بالغين . وقال الليث: يقال عميق ومعيق لتميم ، وأعمقت البئر وأمعقتها وقد عمقت ومعقت عماقة ومعاقة وهي بعيدة العمق والمعق والأمعاق والأعماق أطراف المفازة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت