فهرس الكتاب

الصفحة 3119 من 4224

"صفحة رقم 406"

وكذلك ) الطَّيّبَاتِ ( من النساء ) لِلطَّيّبِينَ ( من الرجال ويدل على هذا التأويل قول عائشة حين ذكرت التسع التي ما أعطيتهن امرأة غيرها . وفي آخرها: ولقد خلقت طيبة عند طيب ، ولقد وعدت مغفرة ورزقًا كريمًا . وهذا التأويل نحا إليه ابن زيد فهو تفريق بين عبد الله وأشباهه والرسول وأصحابه ، فلم يجعل الله له إلاّ كل طيبة وأولئك خبيثون فهم أهل النساء الخبائث . وقال ابن عباس والضحاك ومجاهد وقتادة: هي الأقوال والأفعال ، ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم: الكلمات والفعلات الخبيثة لا يقولها ولا يرضاها إلاّ الخبيثون من الناس فهي لهم وهم لها بهذا الوجه . وقال بعضهم الكلمات: والفعلات لا تليق وتلصق عند رمي الرامي وقذف القاذف إلاّ بالخبيثين من الناس فهي لهم وهم لها بهذا الوجه .

( أُوْلَائِكَ( إشارة للطيبين أو إشارة لهم وللطيبات إذا عنى بهن النساء . ) مُبَرَّءونَ مِمَّا يَقُولُونَ ( أي يقول الخبيثون من خبيثات الكلم أو القاذفون الرامون المحصنات ووعد الطيبين المغفرة عند الحساب والرزق الكريم في الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت