فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 4224

"صفحة رقم 409"

الخُمر: جمع خمار وهو المقنعة التي تلقي المرأة على رأسها ، وهو جمع كثرة مقيس فيه ، ويجمع في القلة على أخمرة وهو مقيس فيها أيضًا . قال الشاعر: وترى الشجراء في ريقه

كرؤوس قطعت فيها الخمر

الجيب: فتح يكون في طريق القميص يبدو منه بعض الجسد . والعورة: ما احترز من الإطلاع عليه ويغلب في سوأة الرجل . والمرأة الأيم: قال النضر بن شميل: كل ذكر لا أنثى معه ، وكل أنثى لا ذكر معها ووزنه فعيل كلين ويقال: آمت تئيم . وقال الشاعر: كل امرىء ستئيم من

ه العرس أو منها يئم

أي: سينفرد فيصير أيمًا ، وقياس جمعه أيائم كسيائد في جمع سيد وجمعه على فعالى محفوظ لا مقيس . البغاء: الزنا ، يقال: بغت المرأة تبغي بغاء فهي بغي وهو مختص بزنا النساء . المشكاة: الكوة غير النافذة . قال الكلبي حبشي معرب . الزجاجة: جوهر مصنوع معروف ، وضم الزاي لغة الحجاز ، وكسرها وفتحها لغة قيس . الزيت: الدهن المعتصر من حب شجرة الزيتون . قال الكرماني: السراب بخار يرتفع من قعور القيعان فيكيف فإذا اتصل به ضوء الشمس أشبه الماء من بعيد ، فإذا دنا منه الإنسان لم يره كما كان يراه بعيدًا . وقال الفراء: السراب: ما لصق بالأرض . وقيل: هو الشعاع الذي يرى نصف النهار عند اشتداد الحر في البر ، يخيل للناظر أنه الماء السارب أي الجاري . وقال الشاعر: فلما كففنا الحرب كانت عهودكم

كلمع سراب في الفلا متألق

وقال:

أمر الطول لماع السراب

وقيل: السراب ما يرقون من الهواء في الهجير في فيافي الأرض المنبسطة . اللجي: الكثير الماء ، ولجة البحر معظمة ، وكان لجيًا مسنوب إلى اللجة . الودق: المطر شديده وضعيفه . قال الشاعر: فلا مزنة ودقت ودقها

ولا أرض أبقل إبقالها

وقال أبو الأشهب العقيلي: هو البرق . ومنه قول الشاعر: أثرن عجاجة وخرجن منها

خروج الودق من خلل السحاب

والودق: مصدر ودق السحاب يدق ودقًا ، ومنه استودقت الفرس . البرد: معروف وهو قطع متجمدة يذوب منه ماء بالحرارة . السنا: مقصور من ذوات الواو وهو الضوء . قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت