"صفحة رقم 438"
أن يكون ) مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ ( خطابًا عامًا ويكون ) يَرْجِعُونَ ( للمنافقين . والظاهر عطف ) وَيَوْمَ ( على ) مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ ( فنصبه نصب المفعول . قال ابن عطية: ويجوز أن يكون التقديم والعلم الظاهر لكم أو نحو هذا يوم فيكون النصب على الظرف .
( لّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ (
الهباء قال أبو عبيدة والزجاج: مثل الغبار يدخل الكوة مع ضوء الشمس . وقال ابن عرفة: الهبوة والهباء التراب الدقيق . وقال الجوهري يقال منه إذا ارتفع هبا يهبو هبوًا ، وأهبيتُه أنا إهباءً . وقيل: هو الشرر الطائر من النار إذا أضرمت . النثرب: التفريق . العض: وقع الأسنان على المعضوض بقوة وفعله على وزن فعل بكسر العين ، وحكى الكسائي عضضت بفتح عين الكلمة . فلان كناية عن علم من يعقل . الجملة من الكلام هو المجتمع غير المفرق . الترتيل سرد اللفظ بعد اللفظ يتخلل بينهما زمن يسير من قولهم: ثغر مرتل أي مفلج الأسنان . السبات: الراحة ، ومنه يوم السبت لما جرت العادة من الاستراحة فيه ويقال للعليل إذا استراح من تعب العلة مسبوت قاله أبو مسلم . وقال الزمخشري: السبات الموت والمسبوت الميت لأنه مقطوع الحياة . مرج: قال ابن عرفة خلط ومرج الأمر اختلط واضطرب . وقيل: مرج وأمرج أجرى ، ومرج لغة الحجاز وأمرج لغة نجد . العذب: الحلو . والفرات البالغ في الحلاوة . الملح: المالح . والأجاج البالغ في الملوحة . وقيل: المر . وقيل: الحار . الصهر ، قال الخليل: لا يقال لأهل بيت المرأة إلاّ أصهار ، ولأهل بيت الرجل إلاّ أختان ، ومن العرب من يجعلهم أصهارًا كلهم . السراج: الشمس . الهون: الرفق واللبن . الغرفة: العلية وكل بناء عال فهو غرفة . عباءً من العبء وهو الثقيل ، يقال: عبأت الجيش بالتخفيف والتثقيل هيأته للقتال ، ويقال: ما عبأت به أي ما اعتددت به كقولك: ما اكترثت به .