فهرس الكتاب

الصفحة 3523 من 4224

"صفحة رقم 336"

وقال: ولذ كطعم الصرخدي تركته

بأرض العدا من خشية الحدثان

يريد النوم .

وقال: بحديثك اللذي الذي لو كلمت

أسد الفلاة به أتين سراعًا

الغول: اسم عام في الأذى ، تقول: غاله كذا وكذا ، إذا ضره في خفاء ، ومنه: الغيلة في العقل ، والغيلة في الرضاع ، وغاله الشيء: أهلكه وأفسده ، ومنه: الغول التي في أكاذيب العرب وفي أمثالهم: الغضب غول الحلم . وقال الشاعر: مضى أولونا ناعمين بعيشهم

جميعًا وغالتني بمكة غول

أي: عاقتني عوائق ، وقال: وما زالت الخمر تغتالنا

وتذهب بالأول فالأول

نزفت الشارب الخمر وأنزف هو: ذهب عقله من السكر ، فهو نزيف ومنزف ، الثلاثي متعد والرباعي لازم ، نحو: كبيت الرجل وأكب ، وقشعت الريح السحاب ، وقشع هواي: أي دخلا في الكب والقشع . قال الشاعر ، وهو الأسود: لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم

لبئس الندامى كنتم آل أبجرا

ونزف الشارب ، بضم الزاي ، ويقال: نزف المطعون: ذهب دمه كله ، مبنيًا للمفعول ، ونزحت الركية حتى نزفتها: لم يبق فيها ماء ، ويقال: أنزف الرجل بعد شرابه ، فانزف مشترك بين سكر ونفد . البيض: معروف ، وهو اسم جنس ، الواحد بيضة ، وسمي بذلك لبياضه ، ويجمع على بيوض . قال الشاعر: بتيهاء قفر والمطي كأنها

قطا الحزن قد كانت فراخًا بيوضها

الزقوم: شجرة مسمومة لها لبن ، إن مس جسم إنسان تورم ومات منه في أغلب الأمر ، تنبت في البلاد المجدبة المجاورة للصحراء . والتزقم: البلع على شدة وجهد . شاب الشيء بالشيء يشوبه شوبًا: خلطه ومزجه . راغ يروغ: مال في خفية من روغة الثعلب . زف: أسرع ، وأزف: دخل في الزفيف ، فهمزته به ليست للتعدية ، وأزفه: حمله على الزفيف . قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت