فهرس الكتاب

الصفحة 3761 من 4224

"صفحة رقم 71"

وأفعلت . وقال ابن السكيت: التعس: أن يجر على الوجه ، والنكس: أن يجر على الرأس . وقال هو أيضًا ، وثعلب: التعس: الهلاك . وقال الأعشى: بذات لوث عفرناة إذا عثرت

فالتعس أولى لها من أن أقول لعا

آسن: الماء تغير ريحه ، يأسن ويأسن ؛ ذكره ثعلب في الفصيح ، والمصدر: أسون وأسن ؛ بكسر السين . يأسن ، بفتحها ، لغة أسنا ، قاله اليزيدي . وأسن الرجل ، بالكسر لا غير: إذا دخل البئر ، فأصابته ريح من ريح البئر ، فغشي عليه ، أو دار رأسه . قال الشاعر: قد أترك القرن مصفرًا أنامله

يميد في الريح ميدًا الأسن

الأشراط: العلامات ، واحدها شرط ، بسكون الراء وبفتحها . قال أبو الأسود: فإن كنت قد أزمعت بالصرم بيننا

فقد جعلت أشراط أوله تبدو

وأشرط الرجل نفسه: ألزمها أمورًا . قال أوس بن حجر: فأشرط فيها نفسه وهو معصم

فألقى بأسباب له وتوكلا

العسل: معروف ، وعسل بن ذكوان رجل نحوي قديم . المعي: مقصور ، وألفه منقلبة عن ياء ، يدل عليه تثنيته معيان ، بقلب الألف ياء . والمعي: ما في البطن من الحوايا . القفل: معروف ، وأصله اليبس والصلابة . والقفل والقفيل: ما يبس من الشجر . والقفيل أيضًا: نبت ، والقفيل: السوط ؛ وأقفله الصوم: أيبسه ، قاله الجوهري . آيفًا وآنفًا: هما اسما فاعل ، ولم يستعمل فعلهما ، والذي استعمل ائتنف ، وهما بمعنى مبتديا ، وتفسيرهما بالساعة تفسير معنى . وقال الزجاج: هو من استأنفت الشيء ، إذا ابتدأته . فأولى لهم ، قال صاحب الصحاح: قول العرب أولى لك: تهديد وتوعيد ، ومنه قول الشاعر: فأولى ثم أولى ثم أولى

وهل للدار يحلب من مرد

انتهى . واختلفوا ، أهو اسم أو فعل ؟ فذهب الأصمعي إلى أنه بمعنى قاربه ما يهلكه ، أي نزل به ، وأنشد: تعادى بين هاديتين منها

وأولى أن يزيد على الثلاث

أي: قارب أن يزيد . قال ثعلب: لم يقل أحد في أولى أحسن مما قال الأصمعي . وقال المبرد: يقال لمن هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت