فهرس الكتاب

الصفحة 3807 من 4224

"صفحة رقم 117"

بنفسها وإلى الآخر بحرف الجر لما ثقلت بالتضعيف ، وفي ذلك تجهيل لهم ، حيث ظنوا أن ذلك يخفى على الله تعالى . ثم ذكر إحاطة علمه بما في السموات والأرض .

الحجرات: ( 17 ) يمنون عليك أن . . . . .

ويقال: منّ عليهم بيد أسداها إليه ، أي أنعم عليه . المنة: النعمة التي لا يطلب لها ثواب ، ثم يقال: منّ عليه صنعه ، إذا اعتده عليه منة وإنعامًا ، أي يعتدون عليك أن أسلموا ، فإن أسلموا في موضع المفعول ، ولذلك تعدى إليه في قوله: ) قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَىَّ إِسْلَامَكُمْ ). ويجوز أن يكون أسلموا مفعولًا من أجله ، أي يتفضلون عليك بإسلامهم . ) أَنْ هَداكُمْ لِلاْيمَانِ ( بزعمكم ، وتعليق المن بهدايتهم بشرط الصدق يدل على أنهم ليسوا مؤمنين ، إذ قد بين تعالى كذبهم في قولهم آمنا بقوله: ) قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ ). وقرأ عبد الله وزيد بن عليّ ، إذ هداكم ، جعلا إذ مكان إن ، وكلاهما تعليل ، وجواب الشرط محذوف ، أي ) إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ( ، فهو المانّ عليكم .

الحجرات: ( 18 ) إن الله يعلم . . . . .

وقرأ ابن كثير وأبان عن عاصم: يعلمون ، بياء الغيبة ، والجمهور: بتاء الخطاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت