فهرس الكتاب

الصفحة 3990 من 4224

"صفحة رقم 300"

َ كَفَرُواْ لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ( )

القلم: ( 1 ) ن والقلم وما . . . . .

المهين ، قال الرماني: الوضيع لإكثاره من القبائح ، من المهانة ، وهي القلة . الهمز: أصله في اللغة الضرب طعنًا باليد أو بالعصا أو نحوها ، ثم استعير للذي ينال بلسانه . قال القاضي منذر بن سعيد: وبعينه وإشارته . النميم والنميمة: مصدران لنمّ ، وهو نقل ما يسمع مما يسوء ويحرش النفوس . وقيل: النميم جمع نميمة ، يريدون به اسم الجنس . العتل ، قال الكلبي والفرّاء: الشديد الخصومة بالباطل . وقال معمر: هو الفاحش اللئيم . قال الشاعر: بعتلّ من الرّجال زنيم

غير ذي نجدة وغير كريم

وقيل: الذي يعتل الناس: أي يجرّهم إلى حبس أو عذاب ، ومنه: ) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ ). قال ابن السكيت: عتلته وعتنته باللام والنون . الزنيم: الدعي . قال حسان: زنيم تداعاه الرّجال زيادة

كما زيد في عرض الأديم الأكارع

وقال أيضًا:

وأنت زنيم نيط في آل هاشمكما نيط خلف الراكب القدح الفرد

والزنيم من الزنمة ، وهي الهنة من جلد الماعز ، تقطع فتخلى معلقة في حلقة ، سمي الدعي بذلك لأنه زيادة معلقة بغير أهله . وسمه: جعل له سمة ، وهي العلامة تدل على شيء . قال جرير: لما وضعت على الفرزدق ميسمي

وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل

الخرطوم: الأنف ، والخرطوم من صفات الخمر ، قال الشاعر: قد أشهد الشرب فيهم مزهر زنم

والقوم تصرعهم صهباء خرطوم

قال الشمنتري: الخرطوم أول خروجها من الدّن ، ويقال لها الأنف أيضًا ، وذلك أصفى لها وأرق . وقال النضر بن شميل: الخرطوم: الخمر ، وأنشد للأعرج المغني: تظل يومك في لهو وفي لعب

وأنت بالليل شراب الخراطيم

الصرام: جداد النخل . الجرد: المنع ، من قولهم: حاردت الإبل إذا قلت ألبانها ، وحاردت السنة: قلّ مطرها وخيرها ، قاله أبو عبيد والقتبي ، والحرد: الغضب . قال أبو نضر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعي: وهو مخفف ، وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت