فهرس الكتاب

الصفحة 4015 من 4224

"صفحة رقم 325"

قالت قتيلة ما له

قد جللت سببًا شواته

والشوى: جلد الإنسان ، والشوى: قوائم الحيوان ، والشوى: كل عضو ليس بمقتل ، ومنه: رمى فأشوى ، إذا لم يصب المقتل ، والشوى: زوال المال ، والشوى: الشيء الهين اليسير . الهلع: الفزع والاضطراب السريع عند مس المكروه ، والمنع السريع عند مس الخير ، من قولهم: ناقة هلوع: سريعة السير . وقال أبو عبيدة: الهلع في اللغة أشد الحرص وأسوأ الجزع . الجزع: الخوف ، قال الشاعر:

جزعت ولم أجزع من البين مجزعًا

عزين جمع عزة ، قال أبو عبيدة: جماعات في تفرقة ، وقيل: الجمع اليسير كثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة . وقال الأصمعي: في الدار عزون: أي أصناف من الناس ، وقال عنترة: وقرن قد تركت لذي ولي

عليه الطير كالعصب العزين

وقال الداعي: أخليفة الرحمن إن عشيرتي

أمسى سوامهم عزين فلولا

وقال الكميت: ونحن وجندل باغ تركنا

كتائب جندل شتى عزينا

وقال آخر: ترانا عنده والليل داج

على أبوابه حلقًا عزينا

وقال آخر: فلما أن أبين على أصاح

ضرجن حصاة أشتاتًا عزينا

وعزة مما حذفت لامه ، فقيل: هي واو وأصله عزوة ، كأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى ، فهم متفرقون . ويقال: عزاه يعزوه إذا أضافه إلى غيره . وقيل: لامها هاء والأصل عزهة وجمعت عزة بالواو والنون ، كما جمعت سنة وأخواتها بذلك ، وتكسر العين في الجمع وتضم . وقالوا: عزى على فعل ، ولم يقولوا عزات .

( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ تَعْرُجُ الْمَلَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت