فهرس الكتاب
"صفحة رقم 314"
صفوانة . وقال الكسائي: الصفوان واحده صفي ، وانكره المبرد ، وقال: صفي جمع صفا نحو: عصا وعصي ، وقفا وقفي . وقال الكسائي أيضًا: صفوان واحد ، وجمعه صِفوان بكر الصاد . وقاله النحاس: يجوز أن يكون المكسور الصاد واحدًا . وما قاله الكسائي غير صحيح ، بل صِفوان جمع لصفا . كورل وورلان ، وأخ وإخوان . وكرى وكروان .
التراب: معروف ويقال فيه توراب ، وترب الرجل افتقر ، واترب استغنى ، الهمزة فيه للسلب ، أي: زال عنه الترب وهو القر ، وإذا زال عنه كان غنيًا .
الوابل: المطر الشديد ، وبلت السماء تبل ، والأرض موبولة . وقال النضر: أول ما يكون المطر رشًا ، ثم طسًا ، ثم طلاًّ ، ورذاذًا ، ثم نضحًا وهو قطرتين قطرتين ، ثم هطلًا وتهتانًا ثم وابلًا وجودًا . والوبيل: الوخيم ، والوبيل: العصا الغليظة ، والوبيلة حزمة الحطب .
الصلد: الأجرد الأملس النقي من التراب الذي كان عليه ، ومنه صلد جبين الأصلع برق . يقال: صلد يصلد صلدًا . بتحريك اللام فهو صلد بالإسكان . وقال النقاش: الصلد الأجرد بلغة هذيل . وحكى أبان بن تغلب: أن الصلد هو اللين من الحجارة . وقال علي بن عيسى: الصلد ، الخالي من الخير من الحجارة والأرضين وغيرهما ، ومنه: قدر صلود: بطيئة الغليان .
الربوة: قال الخليل: أرض مرتفعة طيبة ، ويقال فيها: الرباوة ، وتثلث الراء في اللغتين ، ويقال: رابية . قال الشاعر: وغيث من الوسمي جوّ تلاعه
أجابت روابيه النجا وهواطله
وقال الأخفش: ويختار الضم في ربوة لأنه لا يكاد يسمع في الجمع إلاَّ الربا ، وأصله من ربا الشيء زاد وارتفع . وتفسير السدّي بأنها: ما انخفض من الأرض ليس بشيء .
الطل: المستدق من القطِ الخفيف ، هذا مشهور اللغة . وقال قوم ، منهم مجاهد: الطل الندى ، وهذا تجوّز . وفي ( الصحاح ) : الطل أضعف المطر ، والجمع طلال ، يقال: طلت الأرض وهو مطلوب . قال الشاعر:
ولما نزلنا منزلًا طله الندى
ويقال أيضًا: أطلها الندى ، والطلة الزوجة .
النخيل: اسم جمع أو جمع تكسير ، كنخل إسم الجنس ، كما قالوا كلب وكليب . قال الراغب: سمي بذلك لأنه منخول الأشجار وصفوها ، وذلك أنه أكرم ما ينبت ، لكونه مشبهًا للحيوان في احتياج الأنثى منه إلى الفحل في التذكير . أي التلقيح ، وأنه إذا قطع رأسه لم يثمر .
العنب: ثمر الكرم ، وهو اسم جنس ، واحده عنبة ، وجمع على أعناب . ويقال: عنباء بالمدغير منصرف على وزن سيراء في معنى العنب .
الإعصار: ريح شديدة ترتفع فيرتفع معها غبار إلى السماء يسميها العامة الزوبعة ، قاله الزجاج ، وقيل: الريح السموم