فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 4224

"صفحة رقم 358"

وبني أسد ، والثانية لتميم ، يقال: أمليت وأمللت على الرجل أي: ألقيت عليه ما يكتبه ، وأصله في اللغة الإعادة مرة بعد أخرى قال الشاعر: ألاياديار الحيّ بالسبعان

أمل عليها بالبلى الملوان

وقيل: الأصل أمللت ، أبدل من اللام ياء لأنها أخف .

البخس: النقص ، يقال منه: بخس يبخس ، ويقال بالصاد ، والبخس: إصابة العين ، ومنه: استعير بخس حقه ، كقولهم: عوّر حقه ، وتباخسوا في البيع تغابنوا ، كان كل واحد يبخس صاحبه عن ما يريده منه باحتياله .

السأم والسآمة: الملل من الشيء والضجر منه ، يقال منه: سئم يسأم .

الصغير: اسم فاعل من صغر يصغر ، ومعناه قلة الجرم ، ويستعمل في المعاني أيضًا .

القسط: بكسر القاف: العدل ، يقال منه: أقسط الرجل أي عدل ، وبفتح القاف: الجور ، ويقال منه: قسط الرجل أي جار ، والقسط بالكسر أيضًا: النصيب .

الرهن: ما دفع إلى الدائن على استيثاق دينه ، ويقال: رهن يرهن رهنًا ، ثم أطلق المصدر على المرهون ، ويقال: رهن الشيء دام قال الشاعر: اللحم والخبز لهم راهن

وقهوة راووقها ساكب

وأرهن لهم الشراب: دام ، قال ابن سيده: ورهنه ، أي: أدامه ، ويقال: أرهن في السلعة إذا غالى بها حتى أخذها بكثير الثمن قال الشاعر: يطوى ابن سلمى بها من راكب بعرا

عيدية أرهنت فيها الدنانير العيد: بطن من مهر ، وإبل مهرة موصوفة بالنجابة ، ويقال ، من الرهن الذي هو من التوثقة: أرهن إرهانًا قال همام بن مرة:

فلما خشيت أظافيرهم

نجوت وأرهنتهم مالكًا

وقال ابن الأعرابي ، والزجاج: يقال في الرهن رهنت وأرهنت وقال الأعشى:

حتى يقيدك من بنيه رهينة

نعش ويرهنك السماك الفرقدا

وتقول: رهنت لساني بكذا ، ولا يقال فيه: أرهنت ، ولما أطلق الرهن على المرهون صار إسمًا ، فكسر تكسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت