فهرس الكتاب

الصفحة 2742 من 4728

الجوهري: وهو الذي يعمل بيساره.

ابن حبيب: هو عيب في العبد والأمة رفيعين أو وضيعين.

ابن المواز: كالعثار في الدابة.

والأضبط ليس بعيب

الجوهري: الأضبط هو الذي يعمل بكلتا يديه، تقول: منه ضبط الرجل يضبط والأنثى ضبطت. قال في موضع آخر: وأما الذي يعمل بكلتا يديه فهو أعسر يسرًا ولا يقال: أعسر أيسر. وكان عمر بن الخطاب أعسر يسرًا.

ابن حبيب: وليس بعيب إذا كانت اليمنى في قوتها والبطش بها، فإن نقصت فهو عيب.

والزنى، وشرب الخمر، والبخر عيب

قوله: (عيب) أي: مطلقًا في العلي والوخش. المتيطي: وسواء كان البخار في فم أو فرج. قال غيره: وهو في الفرج عيب في الرائعة فقط. وفي الموازية: في الأمة توطأ غصبًا أن ذلك عيب.

والوالدان والولد عيب، والإخوة والأجداد ليس بعيب

أي: أن أحد الوالدين عيب وأحرى اجتماعهما، والولد عيب صغيرًا كان أو كبيرًا، حرًا أو رقيقًا، لأن وجود أحدهم مما يشغله عن خدمة سيده، وإنما لم تكن الإخوة والأخوات والأجداد عيبًا، لعدم الميل لهم كما فيمن تقدم.

المتيطي: وانفرد [471/أ] ابن العطار فرأى الأخ عيبًا. ونقل صاحب الجواهر، وابن راشد عن بعض أصحابنا المتأخرين أنه ألحق الجدة للأم بالوالدة دون الجدة للأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت