الصفحة 1003 من 2724

{أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19) أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (20) أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (21) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (22) }

التفسير:

أفمن كان على هدى ويقين في إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وقد بقي على فطرته المستقيمة وتيقن بما في القرآن من الأدلة والبراهين ويتبع ذلك الدليل هو محمد - صلى الله عليه وسلم - ودليل ثالث هو ما في التوراة المنزلة على موسى إمامًا لتلك الأمة وقدوة ورحمة لمن اتبعه فهؤلاء الذين هم على هذه البينة والدلائل والبراهين من صحة دينه كمن لا دليل له ولا برهان وهؤلاء على هذه البينة يؤمنون بالقرآن والنبي - صلى الله عليه وسلم - والدين الحق، ومن يكفر بالقرآن ونبيه ودينه من سائر أهل الأرض والشعوب فالنار موعده وهي مصير له، فلا تكن في شك في هذا القرآن فإنه حق لا شك فيه ومنزل من عند الله ولكن أكثر الناس لا يؤمنون بالله ورسوله وكتابه (القرآن) وسوف يجازيهم الله على عملهم. ولا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت