الصفحة 1004 من 2724

كذبًا على الله قل أو كثر، أولئك الكذبة على الله سوف يعرضون يوم القيامة للحساب والجزاء ويقول الأشهاد من الملائكة والرسل والعلماء وغيرهم فيهم: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا بعدًا لهم وطردًا من رحمة الله وجنته لهؤلاء الظالمين المفترين. الذين يردون الناس عن إتباع الحق والهدى ويريدون أن تكون السبيل عوجاء غير معتدلة بل وفق آرائهم، وهم منكرون يوم القيامة جاحدون له، أولئك الكفار لم يكونوا فائتين الله بل هو مدركهم فهم تحت قهره وغلبته وفي قبضته وليس لهم من ناصر يمنعهم من عذاب الله، يضاعف عليهم العذاب في نار جهنم، فإنهم ما كانوا يستطيعون سماع الحق ولا يبصرونه بل كانوا صمًا عن سماعه عميًا عن رؤيته لكراهتهم له، أولئك الذين خسروا أنفسهم بدخولهم نار جهنم وذهب عنهم ما كانوا يفترون أنه ينفعهم من آلهتهم التي عبدوها من دون الله، حقًا إنهم في الآخرة هم الأكثر خسرانًا من غيرهم.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم، ليكن أحدنا على يقين في دينه وعبادته لربه فإنه بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.

ولنعلم:

-أن الله فطر عباده على توحيده كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ) رواه الشيخان. فيا أخي، اثبت على فطرة التوحيد! ولنحذر من اجتيال الشيطان لأحدنا عن دينه وطاعة ربه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - عنهم في حديث عياض بن حمار يقول الله تعالى: (إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت