جابر - رضي الله عنه:" (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ... الحديث) رواه مسلم. أخي المسلم لندرس أنفسنا في الحقوق، فمن أخذ من أخيه المسلم شيئًا أو من بيت المال بلا حق، فليردّه وليتب إلى الله من ذلك."
وانظر فيما يلي:
-إن كنت تعمل في عمل فاتق الله فيه! وليحذر الموظف من التطفيف في العمل كمن يحضر في الدوام الساعة العاشرة ويكتب أنه حضر الساعة السابعة والنصف , وقد يحضر الساعة السابعة والنصف ولكن لا يؤدي العمل الذي يُناط به، بل يماطل الناس في ذلك وهذا الموظف يستلم راتبه كاملًا فلا يخاف الله، فهو يأخذ من بيت المال ما لا يحل له , وقد يستعمل الموظف منصبه وأدوات العمل لنفسه في المصالح الشخصية، وهذا ظلم فاحذر أخي!.
-ليحذر أحدُنا من أكل أموال الناس وحقوقهم، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العبد المفلس وأنّه يأخذ أصحابُ المظالم من حسناته، فإذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار (صحيح) "الحذر من أكل حقوق الناس"
-ما يأكله الظالم من الرشاوي المقنّعة، سواء عن طريق أخذ أموال مباشرة أو عن طريق الضيافات والهدايا، أو عن طرق الاقتراض من الناس، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه: (هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ) رواه أحمد (صحيح) "احذر من الرشاوي وهدايا العمال"
-الأخذ من بيت المال بدون حق، كمن يأخذ تعويضًا من الضمان الاجتماعي وليس محتاجًا، أو يأخذ تعويضًا ولم يُتلف له شيء ولم يؤخذ له شيء، أو يأخذ بطريقٍ ملتوٍ وليعلم هذا الآخذ بلا حق أنه سوف يقف بين يدي الله ويُسأل، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ ... الحديث) رواه الترمذي (صحيح) .