الصفحة 1042 من 2724

الركوع والرفع من السجود فإنهم يقصرون ذلك جدًا؛ لأنهم إنما يركزون على القراءة فقط أو على ختم القرآن بأقصى سرعة، وهؤلاء كأنهم لا يفهمون قول البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنْ السَّوَاءِ) رواه الشيخان.

إنّ على المسلم أن يتفقه في هذا القرآن، وفي هذه السنة، في الصلاة وفي غيرها مما أوجب الله عليه، سواء كان إمامًا في الصلاة أو مأمومًا. والله الموفق.

2 -أخي المسلم، ليكن عملنا لله ? لا لأجل فلان وفلان، ولأن فلانًا له قبيلة قوية وفلانًا من أصل طيب، حتى وإن وقع العمل احترامًا لشفاعة الشخص الذي من أسرة محترمة ونحو ذلك، ولكن لنجعل أعمالنا لله سبحانه خالصة، وقد قال تعالى: ?قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام: 162] ، وما ورد من الأمور وفيه ظاهر اعتبار بحال الشخص كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها:: (أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا الْحُدُودَ) رواه أحمد وأبو داود (صحيح) فإن إقالتهم للعثرات غير الحدود: إنما هو لما أمر به - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، ولذا فإن من أقالهم عملًا بهذا الحديث فإنه يُثاب من الله , أما من أقالهم بناءً على عنصرية ولأجل مال ونحوه فهو آثم. والله الموفق.

جرّد إرادتك وقصدك في كل عمل ليكون لله عز وجل.

3 -إن الكفار بينهم تشابه، كما حصل التشابه بين قوم شعيب وقوم صالح، ولذا جاء الدعاء عليهم مثلهم ? أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ، وكذلك العصاة بينهم من التشابه في المعاصي والذنوب، فالعصاة بنشر الرذيلة والفواحش بينهم تشابه، ومن ذلك: أصحاب القنوات الفضائية التي تنشر الرذيلة في المجتمع فهم متشابهون، بل إن بعضهم يغلب عليه أنه يحب من يشبهه، وأصحاب المخدرات هم مع أمثالهم كذلك، والمطربون الذين يغنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت