بعض الدروس من الآيات:
1)جديرٌ بالمسلم أن يحرص على براءة عرضة وسلامته من التهم الأخلاقية وغيرها وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( ِ إِنَّهَا صَفِيَّةُ ) )، وله المطالبة بالتحقيق في موضوعه حتى تتضح طهارته ونظافته مما ألصق به من التهم كما فعل يوسف - عليه السلام - ولذلك لما دعي للخروج من السجن فلم يخرج وطلب مسائلة النساء اللاتي قطعن أيديهن فرحم الله يوسف، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ ? رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ ) )رواه الشيخان.
2)يجب على ولي الأمر وأعوانه تفقد السجون وأحوال السجناء ودراسة قضاياهم بدقة والعناية بذلك، فمن كان مظلومًا أُخرج من السجن ونظر في الذي تسبب في سجنه وليعلم الجميع أن الله مطلع على عباده وسوف يجازيهم على أعمالهم فيما يتعلق بالسجناء وغيرهم.
3)الحذر من كيد النساء وفتنة النساء، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ) )وإن لمن المؤسف أن هناك من الرجال من وقع في فتنة النساء إما عن طريق الاتصالات التليفونية أو غيرها، فعلى من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله - عز وجل - توبةً صادقة، وأن يحرص على:"البعد عن النساء الأجنبيات والبعد عن الوسائل التي تحض على الفاحشة والحب والغرام والعشق ومن ذلك: (الأغاني - والتمثيليات - وصور النساء - والخلوة بالأجنبية - ومتابعة النظر إلى النساء) وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اصْرِفْ بَصَرَكَ ) ) (صحيح) ، وليتجنب المسلم كل طريق يؤدي إلى الفاحشة"والله الموفق
4)أخي المسلم (أيها الشاب) (أيها الشابة) (أيها الرجل) أيها المرأة): إن الزنا فاحشة