الصفحة 118 من 2724

وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118)

التفسير:

وقال الجهال الذين لا علم عندهم لماذا لا يخاطبنا الله بنبوتك يا محمد أو تأتينا آية من آيات الأقتراح كإنزال ملك معك أو يلقى إليك كنز أو غير ذلك وهكذا قال الذين من قبلهم من اليهود والنصارى مثل مقالة هؤلاء الجهال لأن قلوب هؤلاء وهؤلاء متشابهة في الكفر والضلال فهم إنما أرادوا التعنت لا طلب الهدى فإنا قد أوضحنا الدلالات على صدق الرسل بما لا يحتاج معه إلى سؤال أخر لمن أيقن وصدق وآمن واتبع الرسل فيما ما جاءوا به عند الله تعالى.

بعض الدروس من الآية:

1)أن الجهل من أسباب المقالات الخبيثة فتسلح أخي بالعلم فإنه نور في القول والفعل والقلب بخلاف الجهل فإنه ظلام في ذلك كله.

2)إن قلوب الكفار بينها تشابه حيث أن الكفر هو القاسم المشترك فلا يستغرب أن يعاون بعضهم بعضًا ضد المسلمين وأن يجتمعوا ضد المسلمين حتى وإن كان بينهم من التباغض ما بينهم (( وقلوبهم شتى ) ).

3)أن آيات الله بينه واضحة لكل مؤمن فتدبر أخي المسلم تلك الآيات:

أ تفكر في آيات الله الكونية (المخلوقات) .

ب تدبر آيات الله الشرعية (القرآن) علمًا وعملًا والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت