الصفحة 119 من 2724

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119)

التفسير:

إنا أرسلناك يا محمد بالحق بشيرًا بالجنة ونذيرًا من النار ولا نسألك عن كفر من كفر بك إنما عليك البلاغ وعلينا الحساب.

بعض الدروس من الآية:

1)أن النبي ? جاء بالحق الواضح البين وبشر ? بالجنة ورغب فيها ونصح الأمة فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه فقد أبى من الجنة وقد أنذر النبي ? من النار وحذر منها كل التحذير فانظر أخي هل قبلت بشارته ? وطلبتها وأخذت الحذر مما أنذرك ? فكل طريق إلى الجنة فاسلكه وكل طريق إلى النار فابتعد عنه وإن الذنوب كلها طرق إلى النار وإن الطاعات طرق إلى الجنة فلتكن في كل وقت سالكًا طريق الجنة متجنبًا طريق النار وفقني الله وإياك.

2)إذا قمت بما أوجب الله عليك من النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخالفك غيرك إلى المعاصي فلا عليك فلست مسئولًا عنه يوم القيامة (( ولا تز وازرة وزر أخري ) ) (( عليكم أنفسكم ) )والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت