الصفحة 120 من 2724

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)

التفسير:

يا محمد ليست اليهود والنصارى براضين عنك حتى تتبع دينهم وتترك دينك، وقل لهم إن معي ما بعثت به هو هدى الله وهو الهدى الحقيقي وأنتم ليس معكم شيء من الهدى لكن معكم الهوى وأقبل على طلب رضا الله ودع طلب ما يرضيهم ولو اتبعت ما معهم من الهوى وتركت دينك بعد ما جاءك من العلم والوحي من الله فأصبحت عالمًا وهم جهله فإنك لن ينفعك أحد يواليك من دون الله ولن ينصرك أحد منه.

بعض الدروس من الآية:

1)التحذير والوعيد الشديد للأمة عن إتباع طرائق اليهود والنصارى بعد ما علموا من القرآن والسنة وعليهم أن ينتبهوا لما يقوم به اليهود والنصارى لإيقاع الشباب والنساء وغيرهم في الكفر والردة وعلى المسلمين العمل على قطع كل وسيلة تؤدي بهم أو بأولادهم أو بأهليهم إلى موالاة الكفار والاختلاط الخطير بهم أو الاتصال الذي يترتب عليه المفسدة أو البعثات إلى بلاد الكفار إلا للضرورة ونحوها فإنهم لن يرضوا عن شبابنا وأهلينا إلا بترك دينهم.

2)نحمد الله الذي وفقنا لهذا القرآن ولسنة النبي ? فهما العلم النافع لمن تدبره ومن اتبع الكفار بعد أن تعلم القرآن والسنة فلن يجد من ينصره أو يواليه من عذاب الله والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت