2 ـ عدم البحث فيما لا فائدة فيه كالبحث في عدد أهل الكهف وأسمائهم مما لو كان فيه فائدة للمسلم لبينه الله عز وجل وكذلك عدم المجادلة في ذلك إلامجادلة يسيرة بما جاء في القرآن كذكر الأقوال التي ذكرها الله ونحوه.
3 ـ غلبة أهل الباطل في نشرباطلهم في الظاهر بالقوة والسلطة ولكن ذلك يضمحل ويذهب ببيان العلماء بالقرآن والسنة ـ كما يسعى الكفار في نشر الأمور الكفريه وحمل الناس عليها بقوة النظام الدولي على حسب أعرافهم والله المستعان.
4 ـ رد العلم إلى الله فيما لا تعلم فهو جل وعلا يعلم ما تعلم وما لا تعلم"عالم غيب السموات والأرض"وهذا منهج الإسلام ولما سئل - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد الكفار قال:"الله أعلم بما كانوا عليهم"فرد العلم إلى الله.
5 ـ أخي المسلم: علق أمورك المستقبلة على مشيئة الله عز وجل: وهذا يتناول أمرين.
أـ لا تقل سأفعل كذا غدا أو هذه ا لليله ونحو ذلك من المستقبل ولكن قل: سأفعل كذا غدًا إن شاء الله.
ب ــ استثن في اليمين فإنك إن استثنيت في اليمين فلم تفعل فلا كفارة عليك وقد قال - صلى الله عليه وسلم: في حديث أبي موسى: إني والله إن شاء الله ـ لا أحلف على يمين فأرى غيرها خير منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير"رواه الشيخان"ـ فتقول: والله ـ إن شاء الله لا أفعل كذا ـ ووالله إن شاء الله لأفعلن كذا.
6 ـ أخي المسلم اذكر الله إذا نسيت ثم تذكرت فسارع إلى ذكر الله. ـ وادع الله عز وجل أن يهديك إلى الحق والرشد والصواب وقد قال: أبو سلمه سألت عائشة رضي الله عنها بأي شيء كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته إذا قام من الليل قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته فقال: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون إهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"رواه مسلم."
7 ـ يقال: أبصر بالله ـ أسمع بالله لورود القرآن بذلك وهذا من صيغ التعجب كما قال: ابن مالك رحمة الله
(بافعل انطق بعد ما تعجبًا ... أو جيئ بافعل قبل مجرور ببا)