1)فهم القرآن أو بعضه في الاستدلال ودعوة الناس إليه وشرحه لهم وبيان ما يدعو إليه الداعية إلى الله وقد قال تعالى: {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} .
أ) معرفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يدعو إليه وفهم ذلك والفقه فيه ومعرفة الحديث الصحيح من غيره بنفسه أو من كلام أهل العلم وقد قال صلى الله عليه وسلم:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"رواه الشيخان [1] ، ويندرج في ذلك معرفة بعض المشكل من الكلمات ومعرفة بعض الطرق العلمية في فهم النصوص مما هو في علم أصول الفقه مما يحتاج الداعية إليه.
ج) إذا كان الداعية لا يعرف القرآن والسنة أو كانت معرفته بسيطة فإنه يدعو بطريقة نشر فتاوى العلماء المحققين وكلامهم المسجل على الأشرطة ونحو ذلك لأن هذا من العلم المستند إلى القرآن والسنة"أخي المسلم ماذا قدمنا أنا وأنت لإنذار الناس بالوحي"القرآن والسنة"؟."
2 ـ إثبات الموازين التي توزن بها الأعمال يوم القيامة وهي متعددة كما جاء في هذه الآية، والوزن يكون تارة للعمل، وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"رواه الشيخان [2] ، وتارة يوزن الشخص، كما في حديث:"يؤتى بالرجل السمين فلا يزن عند الله جناح بعوضة"رواه الشيخان [3] ، وقوله صلى الله عليه وسلم لما تعجب الناس من دقة ساقي ابن مسعود:"هما في الميزان أثقل من أحد" [4] ، وتارة يوزن كتاب العمل كما في حديث:"توضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة"رواه الترمذي [5] ، (البطاقة فيها: شهادة أن لا إله إلا الله) ، فيا أخي المسلم إحرص على تثقيل موازينك بكل عمل صالح.
(1) رواه البخاري برقم (71) ، ومسلم برقم (2436) .
(2) رواه البخاري برقم (6406) ، ومسلم برقم (7021) .
(3) رواه البخاري برقم (4729) ، ومسلم برقم (7222) .
(4) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف"برقم (32232) ، وابن الجعد في"المسند"برقم (1092) .
(5) رواه الترمذي برقم (2639) ، قال أبو عيسى:"هذا حديث حسن غريب"، وابن ماجه برقم (4300) ، قال الشيخ الألباني:"صحيح".