الصفحة 1365 من 2724

5 ـ إن القرآن هو الكتاب المبارك فعلينا أن نهتم به كل الاهتمام"تلاوة وفقهًا وتدبرًا وعملًا ودعوة ونصيحة لهذا الكتاب وتخلقًا بأخلاقه وامتناعًا عن زواجره وإقبالًا على ما حث عليه ابتغاء للثواب عند الله فلا يوجد كتاب في قراءته ثواب كما في قراءة القرآن حتى قال صلى الله علي وسلم في حديث ابن مسعود:"من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" [1] رواه الترمذي/صحيح."

ومن النصيحة لهذا القرآن أن يعرض المرء نفسه في دعوته لهذا القرآن وتبليغه، فيعرضها على الناس، وعلى الناس أن يساعدوا الداعية إلى هذا القرآن حتى يبلغ كلام الله، بل ويحمل الداعية القرآن إلى القرى والمدن والبوادي والهجر والأرجاء ويؤازر على ذلك ويعاون وقد قال جابر رضي الله عنه:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه بالموقف فقال: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي"رواه الترمذي وابن ماجة [2] .

أخي المسلم:"ماذا قدمت لهذا الكتاب (القرآن) من التعلم والتعليم والدعوة إليه والعمل به".

1.ولقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ

2.إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

3.قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ

(1) رواه الترمذي برقم (2910) ، قال الشيخ الألباني:"صحيح"

(2) رواه الترمذي برقم (2925) ، و ابن ماجه برقم (201) ، قال الشيخ الألباني:"صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت