1)من أحسن أماكن السكن المكان المرتفع المستوي الذي تجري فيه الأنهار العذبة ويتميز بالخصوبة (فيطيب الهواء والماء والإنتاج) وهذا إذا تيسر للشخص وسهل مع إقامة شرائع الدين وعبادة رب العالمين , لأن السكن البعيد عن القاذورات وعن البعوض المهيأ بالوسائل الصحية غير الصناعية ففيه الهواء النقي والتربة الطيبة والماء العذب الزلال يرتاح فيه الشخص ويكون قويًا وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ ... ) )الحديث. رواه مسلم.
2)إذا شربت الماء فاشرب الماء العذب الحلو الصافي وقد قالت عائشة: (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا ) )و في لفظ: يستسقى له الماء العذب من بئر السقيا )) رواه أحمد وأبو داوود / صحيح. وأفضل الماء الماء البائت في السقاء الخلق لأنه يكون أبرد وفي حديث جابر قال: (( دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنٍّ وَإِلَّا كَرَعْنَا قَالَ بَلْ عِنْدِي مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ ) ).البخاري وأبو داوود وغيرهما، فالماء البارد يكون صافيا باردًا.
3)أخي المسلم لا تأكل ولا تشرب إلا طيبًا ولا تلبس إلا طيبًا ولا تنكح إلا طيباَ حلالًا لا تحريم فيه ولا شبهة، وفي حديث أبي هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم: (( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} وَقَالَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ) )رواه مسلم وغيره. والطيب يكون:
أ) طيب العين فلا يكون خمرًا ولا قاتًا ولا دخانًا ولا شيشةً ولا مخدرات وغيرها.
ب) طيب الوصف فلا يكون مسروقًا ولا منهوبًا ولا غير ذلك.
ت) لا يكون منهيًا عنه من الشارع كلبس الذهب للرجال.