بعض الدروس من الآيات:
1)أخي المسلم أدرس نفسك أمام هذه الصفات الأربع: (الخوف من الله وخشيته - الإيمان بآيات الله - عدم الإشراك بالله - عمل الصالحات وخوف أن لا تقبل) فمن تحقق من هذه الصفات فهو مسارع في الخيرات سابق لها وقد قالت عائشة سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَة {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قَالَتْ عَائِشَةُ أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ قَالَ لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَات) ِرواه الترمذي / صحيح. ولذلك يا أخي المسلم احرص أن تكون خائفًا من الله في طاعتك وعبادتك واطلب من الله القبول.
2)أخي المسلم (احذر من مغبة الترف والتنعم) فإن المترفين والمنعمين هم الذين يغلب عليهم أنهم لا يحرصون على طاعة الله عز وجل بل أن الكثير منهم ينهمك في المعاصي والذنوب ولذلك تجد كثيرًا من أصحاب الأموال الكثيرة ينفقها في إنشاء قنوات تنشر الفساد في الأرض - أو ينفق هذا المال في اللعب واللاعبين وفي الطرب والأغاني والإسراف والتبذير ومحاربة دين الله - ولكن منهم القلة هو الذي ينفق هذا المال في طاعة الله والدعوة إلى الله وحلقات القرآن الكريم وللفقراء والمساكين والأرامل واليتامى وغير ذلك - فليعرف كل واحد منا نفسه في هذا الموضوع.
3)أخي المسلم (احرص على قلبك بالإقبال على هذا القرآن تلاوة وتفقهًا وعملًا واحذر من الغفلة عن هذا القرآن وقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عمر:(( إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ) )رواه مسلم. فادع الله أن يثبت قلبك كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أنس: (( يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ) )رواه الترمذي والحاكم / صحيح.
4)احذر من الشرك قليله و كثيرة، كبيرة وصغيرة، في الأعمال والأقوال والقلب وحاسب نفسك على كلمتك وفعلك وقلبك حتى تلقى الله عز وجل.