5)إن عائشة رضي الله عنها وآل أبي بكر أسرة مباركة ففي تلك الغزوة شرع التيمم لهذه الأمة بدلًا عن الماء عند عدمه حقيقة أو حكمًا.
6)مما جاء في فضل عائشة رضي الله عنها:
أ- فضل عائشة رضي الله عنها وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى: (( كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ) )رواه الشيخان.
أ قال - صلى الله عليه وسلم: (( يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا ) )الشيخان.
ب هي زوجة رسول الله في الدنيا والآخرة كما أخبر): - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) الترمذي والبخاري نحوه.
ت في حديث عمرو بن العاص أنه قال يا رسول الله أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ فَقُلْتُ مِنْ الرِّجَالِ فَقَالَ أَبُوهَا )) الشيخان.
ث عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ) )الشيخان.
ج عن أبي موسى قال: مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا )) الترمذي / صحيح
ح قال موسى بن طلحة: (( مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ ) )الترمذي / صحيح.
7 -إن المنافقين هم العدو للمؤمنين وهم الذين ينشرون عن المؤمنين والدعاة والعلماء الإشاعات وما يفعله العلمانيون اليوم ليس بخاف على أهل العلم والإيمان فاحذروا من هؤلاء المنافقين وقد رأيتم ما نشروه عن أم المؤمنين وتولوا كبره في حديث الإفك فهم أهل الإفك الكذابون في كل زمان ومكان.
8 -من سب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لما يحملونه من دين الله أو أدعى أنهم كفروا أو أن أكثرهم قد كفر فإنه يكون كافرًا الكفر الأكبر"لأن ما صدر منه هو ناقض من نواقض الإيمان"