الصفحة 1580 من 2724

1 ـ أخي المسلم: هل نعي هذه النعمة التي نعيشها أن الأرض قرار ليست ذات زلازل، وإنا لنعلم لو وقع زلزال شديد لمدة دقيقة واحدة فكم من العالم يهلك ولكنا في غفلة عن هذا ولا يعي الكثير أن هذا فضل الله على عباده ورحمته بهم ولذا لو زلزلت الأرض زلزالها المدمر لكان ذلك قيام القيامة (إذا زلزلت الأرض زلزالها. .. ) الآيات فيشرع الاستعاذة بعظمة الله كما في قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر:"اللهم إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" (رواه النسائي وابن ماجه / صح، وعند النسائي يعني بذلك الخسف) .

2 ـ أخي المسلم: يجب أن نلجأ إلى الله في أمورنا في الاضطرار والرخاء وتعرف أيها المسلم إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"وقال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس:"إحفظ الله تجده تجاهك" (رواه الترمذي وأحمد / صح) ، وعلينا أن نسأل الله كل شيء نحتاجه وقد صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"إنه من لم يسأل الله يغضب عليه"رواه الترمذي / صح)."

3 ـ أخي المسلم: إن الله هو الذي يهدي عباده في ظلمات البر والبحر فلنسأله الهداية إلى دينه وصراطه المستقيم وفي الحديث القدسي قال الله تعالى:"يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم"... (رواه مسلم من حديث أبي ذر) .

4 ـ إن علم الساعة لا يعلمه إلا الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل لما سأله عن الساعة:"ما المسئول عنها بأعلم من السائل" (رواه مسلم) ، ولكن يا أخي المسلم"يجب أن نستعد للقيامة"كما قال صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل عن الساعة فقال له:"ما أعددت لها"، فما أعددنا للساعة؟ هل أعددنا إيمانا وعملا صالحا راغبين فيما عند الله راهبين منه ساعين في الخاتمة الحسنة، استعد، استعد، استعد وفقك الله.

5 ـ ايها الدعاة إلى الله عزوجل لا تحزنوا على العصاة والكفار وإذا كانوا يكيدون لكم فلا تهتموا لكيدهم ولا تضق صدوركم بمكرهم وأذيتهم لكم واعملوا واجتهدوا في دعوتكم فإن الله ناصر دينه (والله متم نوره ولو كره المشركون) ، واسلكوا الأساليب القرآنية والنبوية في الدعوة إلى الله عزوجل.

6 ـ أيها المسلم إذا مررت بديار القوم الذين أهلكهم الله عزوجل"كديار ثمود"فخذ العبرة والعظة من ذلك واجعل نصب عينيك أن معصية الله شؤم على صاحبها وسبب للهلاك والدمار إلا من رحم الله عزوجل.

قال الله عزوجل: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (71) قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون (72) وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (73) وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (74) وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين (75) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (76) وإنه لهدى ورحمة للعالمين (77) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم (78) فتوكل على الله إنك على الحق المبين (79) إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت