2 ـ أخي المسلم: لنحذر من السيئات (المعاصي) وأعظمها:
أ) الشرك الأكبر بالله عزوجل (إن الله لا يغفر أن يشرك به ... ) الآية وحتى الشرك الأصغر فإنه أكبر الكبائر.
ب) ثم بقية الكبائر ولا يغتر أحدنا بالذنوب فيقول: إن هذا ذنب صغير ولينظر المرء إلى من عصى.
ج) ولنحذر من الصغائر والإصرار عليها والإكثار منها وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث سهل بن
سعد: إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود
وجاء ذا بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم لان محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تهلكه""
(رواه أحمد / صح) .
3 ـ أخي المسلم: لنهتم بتلاوة القرآن"تلاوة تدبر وفقه وعمل""تلاوة تؤدة بلا عجلة"،"ليجعل أحدنا لنفسه ضربا من التلاوة بحيث يقف عند كل آية وليسأل نفسه عن فقهها والعمل بها ولو في عمره مرة واحدة لأن القرآن نزل للتدبر والعمل (ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) ويجعل لنفسه تلاوة أخرى أخف ليقرا القرآن في ثلاث أو خمس أو سبع أو عشر أو خمس عشرة أو عشرين أو شهر"ولتكن التلاوة بصوت"بحرف وصوت"وليسأل القاري الله بالقرآن كما قال صلى الله عليه وسلم:"من قرأ القرآن فليسأل الله به" (رواه الترمذي / حسن) وليحذر من سؤال الناس به وفي الحديث:"فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس" (رواه الترمذي/حسن) وليتطلب بتلاوته الحسنات من الله وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود:"من قرآ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" (رواه الترمذي والحاكم / صح) فيا أخي المسلم استكثر من قراءة القرآن لتحصل على الحسنات الكثيرة وتأمل كم في سورة الفاتحة من الحروف فإن قرأتها حصل لك حسنات كثيرة جدًا. والله الموفق.
4 ـ إليكم أيها الدعاة وأنتم يا أئمة المساجد وأنتم أيها المعلمون وكل مسلم: لنسعى جميعا في تلاوة القرآن على الناس ولنعلمهم هذا القرآن ولنفسره لهم ونشرح لهم أحكامه ونبين لهم مواعظه ونخوفهم بزوا جره، (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) وحبذا لو قام أمام المسجد بقراءة بعض الآيات على المأمومين في مسجده في كل يوم أو في بعض الأيام ثم فسرها لهم تفسيرا سهلا على منهج السلف وبين لهم بعضا من دروس القرآن حتى ينشر هذا القرآن بين الناس فإن من المؤسف أن كثيرا من الناس لا يفهم هذا القرآن فكيف يستفيد ويعتبر ويعمل، بل إن على مكاتب الدعوة إلى الله أن تعيد الناس إلى فهم القرآن وكذلك على جمعيات تحفيظ القرآن الكريم أن تعيد الناس إلى فهم القرآن وبيانه ودعوة الناس إليه بأسلوب سهل ميسر على طريق السلف الصالح وقد قال صلى الله