د) عموم الدم الحرام بقتل أو جرح بغير حق لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر: لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا" (رواه البخاري) "أخي المسلم ابتعد كل البعد اصابة الدم الحرام"."
2 ـ اختيار الفصحاء والبلغاء في الدعوة إلى الله عزوجل بحيث يبلغون دين الله بأسهل عبارة وأدق كلام وأفصح لفظ، وكذلك اختيار الفصحاء والبلغاء لمعاونة الدعاة في البلاغ واستعمال المترجمين المتقنين في الدعوة إلى الله عزوجل وقد أرسل الله الرسل بلسان أقوامهم"إلا بلسان قومه"أخي المسلم: لنتعلم الأساليب البلاغية الجميلة لنستعملها في الدعوة إلى الله عزوجل وقد كان صلى الله عليه وسلم أبلغ الناس فقد أوتي جوامع الكلم فلنتعلم جوامع الكلم من حديثه صلى الله عليه وسلم ولنسخر ذلك للعمل الدعوي ولنعتن بكلامنا في الدعوة إلى الله عزوجل وغيرها وفي حديث عائشة قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث حديثًا لو عده العاد لأحصاه" (رواه الشيخان) ، وإن هذه رسالة إلى الدعاة والمفتين والمعلمين والمحاضرين وأصحاب الندوات وخطباء الجمع والأعياد وغيرهم"أيها الدعاة إلى الله، أيها المفتون، أيها المعلمون، وغيركم اعتنوا بكلامكم وحديثكم بحيث يكون واضحا مفهوما غير معقد ولا مجمل الإجمال المحتمل ولا يكون بعجلة بحيث لا يفهم أو بلهجة غير معروفة للمخاطب وإذا رأى المتحدث والمفتي والداعية أن الكلمة تحتاج إلى إعادة لتفهم عنه شرع
إعادتها وفي حديث أنس:"أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا" (رواه البخاري) .
3 ـ أن من اتبع آيات الله (القرآن والسنة) وسار عليها في دعوته فإنه غالب ومنصور وأما من سار على منهج مخالف للقرآن والسنة وفي اعتقاده أنه على هدى صحيح ودين مشروع فإنه مبتدع في دين الله عزوجل"أخي المسلم: لتكن دعوتنا على منهج القرآن والسنة ولنحذر من المخالفة وقد قال صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (صح) .
4 ـ ما أكثر الأئمة الدعاة إلى النار ومنهم"دعاة الرذيلة، أصحاب القنوات التي تنشر الكفر والسحر والمحرمات والمنكرات، الدعاة إلى المناهج العلمانية والحداثة، الدعاة إلى قتل الأبرياء والمعصومين، الدعاة إلى حرية المرأة وخروجها واختلاطها بالرجال وترك الحجاب، الدعاة إلى موالاة الكفار وتمجيدهم، الدعاة إلى الربا والمعاملات المحرمة، الدعاة إلى حرية الأديان وإلى التشيع والرفض، الدعاة"