الصفحة 1675 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1 -إن سنة الله أنه ينصر الحق ويعليه، ولذا أخي المسلم، إن كنت على الحق فان الله ناصرك مهما وقف ضدك الخلق، والعاقبة سوف تكون لك وقد قال تعالى (( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) )ومن سنة الله انه ينصر اقرب الطائفتين المتقاتلتين إلى الحق، وسيجعل لها العاقبة على الطائفة الأخرى , وكلما كانت الطائفة أولى بالحق كانت أولى بالنصر وقد قال - صلى الله عليه وسلم:

(يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ) رواه مسلم من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -.

2 -أمّا ما كان من الدنيا فإنه مهما ارتفع فحقٌ على الله أن يضعه، وفي حديث انس - رضي الله عنه - قال: (كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَقَالُوا سُبِقَتْ الْعَضْبَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ) رواه البخاري وأبو داود والنسائي.

ولذا لا ترفع نفسك - يا أخي المسلم - بشيء من الدنيا وفي لفظٍ في الحديث انه - صلى الله عليه وسلم - قال: (حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْءٌ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ اللَّه)

فلنتأمّل هذا الحديث حتى لا يترفع أحدنا بشيء من الدنيا!.

3 -مشروعية الفرح بانتصار أهل الكتاب (اليهود والنصارى) على المشركين وعلى الملاحدة والشيوعيين , ولذلك أخي المسلم، كلما كان العبد أقرب إلى الحق فليكن أقرب في الفرح بنصره على غيره، أما موالاة الكفار من أهل الكتاب أو غيرهم فإنها محرمة: ? وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [المائدة: 51] . وموالاتهم كفر اكبر، ومن موالاتهم الفرح بانتصار الكفار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت