الصفحة 1677 من 2724

أوجب الله علينا العلم بالأمور التي ألزمنا بها وأوجبها علينا كالصلاة وغيرها، وهو العلم الذي تقوم به عبادة العبد، فقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ) رواه الطبري في الأوسط وصححه الألباني رحمه الله.

? أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)

التفسير ...:

أولم يتفكروا في خلق الله لهم ولم يكونوا شيئًا، وأنه سبحانه ما خلق السموات والأرض وما بينهما إلا بالعدل، وأنها دالة على قدرته العظيمة واستحقاقه العبادة وحده دون سواه وأنها مؤجلةٌ إلى أجل معلوم، وهو يوم القيامة حيث تنتهي هذه الحياة الدنيا , وأنّ كثيرًا من الناس جاحدون للبعث منكرون له، فلا يؤمنون بجزاء ولا حساب.

أولم يسر الكفار في الأرض شمالًا وشرقًا وغير ذلك؛ فينظروا نظر اعتبار وتدبرٍ وتأمل، ويتفكروا كيف كان مصير الأمم الذين من قبلهم ممن كذب الرسل فأهلكناهم، مع إن تلك القرون الماضية أشد منهم قوةً وتمكينًا في الأرض بالعمارة والزراعة والتشييد والاستغلال، أكثر مما عمرها هؤلاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت