الصفحة 1686 من 2724

الإجمال إلا ما دل الدليل الشرعي منه على التفصيل فيتفصل فيه.

-إنّ باب الأسماء والصفات توقيفي (من الكتاب والسنة) .

3 -إنّه ليس أول الخلق بأهون على الله من إعادته، وقد قال الله - عز وجل - في الحديث القدسي (كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته , وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدًا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد) رواه البخاري من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه -.

4 -أخي المسلم، تفهّم أمثال القران عندما تقرأه، فإن فيها فوائد وعبرا لمن تعقّلها وتدبّرها {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت: 43] .

5 -أخي المسلم، لنستقم على دين الإسلام الذي فطر الله الناس عليه، وهو عبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه، والقيام بأمره ونهيه ومتابعة رسول - صلى الله عليه وسلم - وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ثُمَّ يَقُولُ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) رواه مسلم وغيره.

أخي المسلم، لنحذر من الانحراف، فقد يكون بسبب الوالدين أو بسبب المعلم أو بسبب المجتمع أو بسبب أهل الشر والفساد الذين يسعون إلى ارتكاس الفطرة وإيقاع المجتمع في الكفر والفسوق والرذيلة.

6 -أيها المسلمون، لنحذر من التفرق في الدين شيعًا وهذا التفرق ينقسم إلى أقسام

-تفرق إلى اليهودية والنصرانية والمجوسية، وإيمان ببعض القران وكفر ببعض، أو إيمان بالقران وكفر بالسنة، أو إلى عبادة غير الله من الأصنام والأوثان والبقر والحيوانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت